سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
185
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ودر “ تفسير كبير “ مذكور است : اعلم أنه ليس في التماس موسى [ ( عليه السلام ) ] أن يضمّ إليه هارون ( عليه السلام ) ما يدلّ على أنه استعفى من الذهاب إلى فرعون ، بل مقصوده فيما سأل أن يقع ذلك الذهاب على أقوى الوجوه في الوصول إلى المراد . ( 1 ) انتهى . اما آنچه گفته : ونيز از مقررات شيعه است كه امر مقتضى وجوب نيست باليقين ، پس مراجعت توان كرد تا واضح شود كه مراد از اين ‹ 410 › امر وجوب است يا ندب ، ذكره الشريف المرتضى في “ الدرر والغرر “ . پس بدان كه از مقررات ايشان آن است كه امر خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حقيقتاً براي وجوب است ومجازاً براي غير آن واثبات اين مطلب به آيات وأحاديث كثيره مىنمايند . از آن جمله است قوله تعالى : ( ما مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ) ( 2 ) ، پس اگر امر براي وجوب متعين نمىبود ، مذمت إبليس بر ترك سجده به مجرد امر جايز نمىشد .
--> 1 . [ الف ] شروع سوره شعرا سى پاره 19 ورق : 248 . ( 12 ) . [ تفسير رازي 24 / 123 ] . 2 . الأعراف ( 7 ) : 12 .